ريشة أم عصفور

ريشة أم عصفور

الحياة تأخذ منا وتعطينا لا نسير طول العمر علي وتيرة واحدة. من الممكن أن تظل الحياة تأخذ منك فترة طويلة حتي تصيبك بالإعياء والمرض،  وتصل لحالة ميؤوس منها؛ فلا تقوي علي السير والمواكبة تصبح كالريشة الغير قادرة علي تحدي الرياح فلا تحدد مصيرها تترك الأمر للهواء يؤرجحها كما يشاء !
حتي تستقر وتقبع مكانها وبذلك لم تعد مجبرة فترضي بموقعها وتظل فيه حتي تأتي الرياح مرة أخري آمرة...

ومن الممكن أيضاً أن تعوضك في لمحة فترزقك بفرحة عقب حزن. وليست أي فرحة فهي مجسدة!
فرحة تشبه فرحة عصفور بمنقذه! طفل أنقذ عصفورا من الضياع: عالجه وضمده واعتني به حتي أصبح أفضل. لن ينسى هذا العصفور منقذه أبدا لن يبرح حتي يشاهده سعيد كما أسعده هو الآخر؛ لذا سيعيش العصفور حاملاً في قلبه اطيب التمنيات لمنقذه الرائع 

وهكذا فأنت لا تختار نصيبك من هذه الحياة ولا تعرف إن كنت ريشة أو عصفور وحتي إن كنت عصفور فهل ستجد منقذ ؟ 

يجب أن تتفائل في العموم فلن تظل عصفورا أو ريشة للأبد يجب أن تتناوب الحياة معنا تارة تسعدك وتارة تحزنك تارة تشقيك وتارة تهنئك 
By Huda Hussein ☘️ 

إقرأ أيضا :

تعليقات

  1. لإدخال كود <i rel="pre">ضع الكود هنا</i>
  2. لإدخال مقولة <b rel="quote">ضع المقولة هنا</b>
  3. لإدخال صورة <i rel="image">رابط الصورة هنا</i>
اترك تعليقا حسب موضوع الكتابة ، كل تعليق مع ارتباط نشط لن يظهر.
يحتفظ مسيري ومدراء المدونة بالحق في عرض, أو إزالة أي تعليق