النملة الطماعة ومملكة الجراد ❤️
نملة طماعة تخبئ قمحًا وحدها، فيسرقه الجراد، وتكاد تتسبب بحرب بين المملكتين. تعترف بخطئها، فتتعلم أن التعاون خيرٌ من الطمع.
"النملة الطماعة ومملكة الجراد"
وبينما كانت النملة تجمع حبوب القمح، لاحظت أن هناك كومة كبيرة منه متروكة في العراء. فرحت كثيرًا وقالت لنفسها:
"لو ناديت أصدقائي، سأحصل على القليل، ولو أخذته وحدي، سيكون كله لي! وأنا التي عثرت عليه، فمن حقي أن آخذه لنفسي!"
وبالفعل، بدأت النملة تجمع القمح وحدها، وتخفيه بسرعة في كيسها. وبينما كانت في طريق العودة إلى مملكتها، هجمت عليها مجموعة من الجراد، وأخذوا منها كل القمح!
"يا مولاتي، جمعت القمح، ولكن مجموعة من الجراد أخذوه مني وأنا عائدة!"
غضبت الملكة كثيرًا، وقررت أن تذهب بنفسها إلى ملك الجراد لتشتكي مما فعله شعبه.
وصلت ملكة النمل إلى قصر ملك الجراد، وقالت له:
"يا ملك الجراد، لقد اعتدى مجموعة من شعبك على نملة من مملكتي، وسلبوها كل ما جمعته من القمح!"
استدعى ملك الجراد مجموعة الجراد وسألهم عمّا حدث، لكنهم كذبوا وقالوا إن النملة هي من سرقت القمح منهم، وأنه كان ملكهم!
غضبت ملكة النمل كثيرًا، وتناوشت مع ملك الجراد، وقررت إعلان الحرب!
في هذه اللحظة، شعرت النملة بالندم، وقررت أن تعترف بالحقيقة.
"يا مولاتي، أنا السبب في كل ما حدث."
نظرت الملكة إليها بدهشة، وسألتها: "كيف ذلك؟"
قالت النملة: "في البداية وجدت كومة من القمح، فأخذتها دون أن أُخبر أحدًا، وخشيت أن يعرف أصدقائي فهربت به، ولكني لم أكن أعلم أنه يخص الجراد."
غضبت الملكة من تصرّف النملة، وأمرت بحبسها.
ثم ذهبت الملكة إلى ملك الجراد واعتذرت له عمّا بدر من النملة، وأخبرته أنها كانت ستتسبب في حربٍ كبيرة بين المملكتين.
قررت الملكة بعد ذلك أن تُعاقب النملة، وأن تُعلّم باقي النمل درسًا مهمًا في التعاون.
ندمت النملة على ما فعلت، وتعلمت أن الطمع لا يجلب الخير، وأن العمل الجماعي أفضل من العمل الفردي.
وإلي هنا تكون قد انتهت حكايتنا اللطيفة انتظرونا في قصة جديدة ودرس مستفاد آخر 💗
الدرس المستفاد:
"الطمع قلّ ما جمع، والتعاون يصنع النجاح."
كتبت بقلم الجميلة رحمه محمد 🩷