فراشة فارسة وجندي حديدي 🩷 4
إيڤانور تعترف بحبها لآليان ويقضيان لحظات دافئة بين الزهور والغروب، لكن خبرًا حزينًا يلوح في الأفق يهدد سعادتهما المنتظرة.
الفصل الرابع
اعترافات لطيفة:
ظلت إيڤانور تفكر طوال الليل هل سيبقي لها سرها ولن يخبر أحد هل يحبها كما تحبه هل وهل وهل ......؟
في اليوم التالي ذهبت كعادتها تنتظر آليان في ساحة القصر وكانت قد احضرت له عود لاڤندر من حديقتها فهي تعشق الزرع بصفة عامة ولحسن الصدفة كان قد
تأخر عنها كثيرًا، لكنها ما أن رأت بين يديه زهرة الإديلويس، حتى أدركت أن حبه ارتقى أعالي الجبال لأجلها...أصبحت في تلك اللحظة كالطفل الصغير فما إن تري أي زهور كانت تضحك وتصدر أصوات طفولية رقيقة فما بالها وهو قد أحضر لها زهرة من اندر الزهور وتسلق جبل بإرتفاعه الشاهق واشواكه وأهواله كي يحضرها!
كانت ردة فعلها رقيقة فهي لا تعرف كيف ترد فاحتضنته علي حين غره واهدته عود اللاڤندر الخاص بها ودمعت عينيها من الفرحة أخبرها أنه يحبها كثيراً وأنها الوحيدة التي استطاعات السيطرة على تفكيره واستحوذت علي قلبه فهمها همه وكربها كربه فحزنها جعل قلبه ينفطر ويريد الثأر لأجلها ممن أحزنوها وأبكوها....
أخبرها أنهم يجب أن لا يخبروا أحدا عما بينهم فأجابته بالطبع وأخبرته أن يكثف لها التدريب كي تصبح أفضل فاعترف لها في هذا الوقت أنها بارعة وأنه فقط يخبرها بأن هناك أفضل وأنها جندي كسول لأنه يشعر بعزيمتها وإصرارها أخبرها أنها تخطت مرحلة الجندي المبتدئ 🙈🤍
كانت فرحتها بكلماته كشروق شمس يوم جديد وسعادتها لا توصف....
مر يومان وفي اليوم الثالث أخبرها آليان انه يريد أن يأخذها لمشاهدة غروب الشمس في حقول القمح ويريها بعض البساتين اللطيفة بدأوا جولتهم في بستان زهور رقيق جداً جلس آليان وتركها أمامه تتجول فهو يحب أن يشاهدها تعبث وتمرح كالأرنب الصغير كم هي طفولية ورقيقة أمسكت بوردة بيضاء وأخذت تغمض عينيها ببطء وتستنشق أريجها وآليان مفتون بجمالها ويدعو الله أن يحفظها له ويمرر الأيام سريعاً تتخلص من حزنها وتستعيد أرضها وهي سالمة آمنة...
لم تكن تريد أن تغادر البستان وكانت كما الطفل الصغير الذي يقول أريد أمي ويبكي ولكنه يريد الخروج مع والده ليتسوق فهي تريد البستان وتريد مشاهدة الغروب ظل آليان يضحك علي تصرفاتها اللطيفة والطفولية حتي سحبها وذهبوا لمشاهدة الغروب في منظر ساحر يخطف الأنظار ....كان اليوم جميلا جدا لكنه انتهي سريعاً أوصل آليان حبيبته إلي منزلها وكل منهم سعيد بهذا اليوم وتلك المشاعر الرقيقة مرت الليلة كأنها السلام علي قلبها فهي لم تشعر بتلك الطمأنينة منذ غادرت أرضها كانت سعيدة بحق.....
في اليوم التالي ذهب آليان لينتظرها في ساحة القصر....ولكن كان معه عود اللاڤندر تسطح علي الأرض وجعل يلمسه لخده ويخال له انها يداها الرقيقتان...
نهاية الفصل الرابع...
انتظروا الخامس 🙈🩷
By Huda Hussein ☘️💗