إنَّه استيفائي❤️
كيف يمكن لشخصٍ أن يُضيء من أجلك...
إنه استيفاؤك الذي طالما حَلِمتَ به وتمنَّيتَهُ من العالم، مجردُ سماعِ صدى صوتهِ يبعثُ فيك أملاً جديداً، يُنيرُ عتمةَ الروضِ كي تسيرَ على الدربِ الحَويطِ.
مجردُ أن تشعرَ برائحتهِ في قلبك، تُسمَعُ نبضاتُكَ الموتى، وتلوحُ أجنحتُكَ في الأفق، تنهضُ من البؤسِ لتحاربَ الظلامَ ووحوشَ الدنيا.
فأنتَ كنتَ مُنتظِرًا هذا الحائطَ الخرسانيَّ الذي تستندُ عليهِ ولا يميل، تَجرحُهُ بحبكَ ويضمُّكَ، تُمرِضُهُ بأخطائكَ ويشفيكَ،
فهو كالشجرةِ التي زرعتَها ونبتَتْ في حقلِكَ كي تنعمَ بها.
أصبحتَ تستظلُّ بها وتحكي معها، تُفرِغُ عندها همومَكَ وتشتكي لها، ولا تميلُ عنكَ، تحتضنُكَ بأفرعِها وتَحميكَ، وتُثمِرُ لأجلكَ فقط، فهي ملكُكَ أنتَ وحدكَ...
By Huda Hussein ☘️