كان هناك نبتة صغيرة حملها الهواء وجلبها لإناء مارڤيل وما كان من مارڤيل إلا أن احتضنتها وبذلت قصاري جهدها حتي تعتني بها كانت تأثرها علي نفسها تعطيها الجزء الاكبر من الماء والغذاء تظللها كي لا تكون أشعة الشمس زائدة عن الحد تحادثها وتخفف عنها وتحزن إن الأرض بارت وتسعد إن الأرض اثتثارت وتخللها الماء كانت حياة نبتة ومارڤيل في أتم الاستقرار حتي قررت مارڤيل أن تخطئ في حق نبتة ومالت عليها عن طريق الخطأ فآلم شوك مارڤيل نبتة وجرحها جرحّا عميقاً فبكت نبتة !!وقررت الرحيل رحلت نبتة رحلت بسرعة وأقسمت ألا تعود بكت مارڤيل أصابها الإعياء وبدأت تندثر وكادت تموت كانت نبتة تنظر لها من بعيد وتتذكر ما فعلته لأجلها مارڤيل وتذكرت نبتة أنها تركت روحها عند مارڤيل وإذ يوم قامت مارڤيل فيه ونظرت جوارها وجدت نبتة من جديد وجدتها كما كانت في بداية حياتهم نبتة حبيبتها لكن كما لو لم يكن لهم ذكريات سويا فقالت مارڤيل طالما أن نبتة عادت لا يهم سأصلح ما اخطأت به الأهم أنها معي❤️🩹