فراشة فارسة وجندي حديدي 🩷 3
إيفانور تهرب متنكرة، تتألق بالشعر، تنقذ المملكة من صفقة خادعة، تصبح مستشارة للملك، وتبدأ تدريبًا سريًا مع آليان الذي يُعجب بها بشدة.
الفصل الثالث:بداية رومانسية
مرت الليلة على آليان كأطول ليلة مر بها في حياته لم يكف عن التفكير في ايڤانور طوال الليل فعيناها البرقتان وملامحها الملائكية لا تفارق خياله وغمازتيها اللتان ليستا تجعيدا طفيفا يحدث لحظة بل فلقتين قمر ينيران وجهها المستدير ويبعثان البهجة للقلب كان يشغله كل هذا ويذهب النوم من عينه
مرت الليلة دون أن يغمض له جفن وعندما حل الصباح خرج مرتديا درعه حاملا سيفه ينتظرها في فناء القصر فتمدد من الارهاق وقلة النوم على العشب يراقب السماء فيمر في خياله صورتها كانها سحابة يود لو احتضنها بعينيه فيغمض عينيه لكي يتخيلها اقرب
وفجأة سمع وطئات رقيقة فأنتفض ليراها كان يداعب الهواء وجهها فيختال شعرها الأسود اللامع في الشمس فيزيحه الهواء وتبدو وكانها ملاك ليس له مثيل على الأرض !
قال لها :اهلا بمتدربتي
قالت: أسعد الله صباحك يا معلمي وهدى لك أفكارك وسدد خطاك وابتسمت.
قال: مميزة حتى في كلماتك فخجلت واحمرت وجنتيها فقال لها :ارتدي خوزتك يا متدربة فارتدت وظلا يتدربان حتى توقفت وقالت يكفي سأموت إرهاقا وخلعت الخوذة واستلقت على الارض من شده التعب واستندت على الحائط فلم تشعر بنفسها فنامت وهي ممسكة بسيفها فما ان استدار آليان حتى سمع انفاسها التي توحي بالنوم العميق والارهاق فجلس يتأملها وهو مبتسم ويحاوره عقله فيقول: انها تشبه الارنب اللطيف! تسلم رأسها فجأة فتنام دون سابق إنذار ولكن ليس الارنب ملاكا كهذه فمجرد النظر لوجهها المشرق وذقنها المرسوم يجعلك تعشق الحياة وتشعر كأنك ملكت العالم....
يبدو اننا لن ننجو هذه المرة....بعد ساعتين استيقظت ايڤانور وكل هذه المدة كان يراقبها فنهضت من الإحراج فكادت أن تسقط فالتقتها آليان وضمها اليه فزاد إحراجها ولكنها لم تكن أفاقت بعد فشعرت أنها تحلم فاغمضت عينيها ظنا منها انها مازالت علي العشب فابتسم ومسح على خدها بلطف وقال لها استيقظي أيتها الارنبة اللطيفه فاحمرت خجلا وهربت منه ....
بعد ان ابتعدت عن الفناء وقفت لتستعيد نفسها قررت ان لا تنهي اليوم هكذا فاتخذت القرار ان تذهب لترى مملكتها ولو من بعيد وكانت قريبة من مملكة كيران فرجعت وأخذت خوزتها وتأسفت لآليان فابتسم وقال لها: أأصطحبك للمنزل؟
فقالت: لن اذهب لدي مكان اخر لاذهب اليه اهم.
قال لها :ما هو.
قالت :منزل الحقيقي ،وعيناها بها دموع .
فلم يفهم فهو لا يعرف سوى اسمها فقط فتابعها من بعيد حتى وصلت للمملكة خوفا من ان يحدث لها مكروه فدخلت من باب غريب كأنه نفق سري بعد مدة من دخولها دخل ورائها وبحث عنها فوجدها تجلس على سطح منزل تراقب المارة وعلي وجهها ملامح الحسره والالم فيبدو انه ادرك شيئا ما!!
في اليوم التالي ذهب اليان لينتظر ايفانور كما يفعل لكنها لم تاتي مرت ساعه وهي لم تاتي ذهب اليان للملك كيران فسأله عن بيتها فأذهب معه أحد الحراس لاصطحابه لمكان ايڤانور عندما وصل دق الباب ففتح وسمع صوتها تقول: من الطارق ؟
قال: انا آليان .
فقالت :ادخل.
فدخل و صعد الدرج فوصل لمكتبة كبيرة جدا تحوي جميع كتب تخطر ببال أي شخص وعلى بعد اقدام تقف ايڤانور مرتدية عبائة سوداء وفستان أبيض وشعرها محاط بتاج أبيض من الزهور فقالت له: هذه المكتبة هديتي الأولى من الملك كيران هل أعجبتك ؟
قال :بالطبع انها مذهله هل اخذتك القراءه مني اليوم ونسيت التدريب؟
فقالت: بلى لقد شعرت بعدم الارتياح والتعب فأرسلت إليك الحارس لكن يبدو أنه لم يخبرك .
فهمس وهذا افضل شيء فعله
قالت :ماذا قلت؟
فابتسم وقال :قلت أن الكتب تشبهك منمقة وجميلة. فابتسمت وقالت :هل تريد ان اقرا عليك شيئا من كتاباتي ؟
قال: بالطبع !!
فخلعت العباءه واحضرت الكتاب وجلسا معا تقرأ عليه بعض خواطرها وأشعارها اللطيفة....فهو لم يشعر بتلك السعادة قط في حياته شعر كما لو ان قلبه من شده الاختلاج سيغادر جسده وبعدما انتهت جلستهم قال لها : سأذهب لقد تاخر الوقت
فقالت :له سأوصلك وذهبت معه للباب كانت تشعر بالتوتر وهو الاخر نظركل منهما للاخر محاولا قول اي شيء ولكن الخجل سيد الموقف وقال لها اراك غدا لدي اشياء لاخبرك بها...
قال لها: أريد ان أسألك شيئا... ما سر هذه المملكة قالت له: اي مملكة ؟.
فقال: شعرت بالقلق عليك فتابعتك إلى المكان الذي ذهبت إليه بالامس وراودني الكثير من الأسئلة تنهدت إيڤانور فكانت تظن أنه سيعترف لها بحبه ثم سكتت قليلا ثم قالت هل آمن لك على سري فقال لها كما تشائين سكتت لوهلة... ثم قالت: لا يمكنني ان أثق بأي شخص سواك...
بدأت إيڤانور تحكي والدموع تفيض منها وآليان في زهول ولكن سارع واقترب منها واحتضنها أخبرها انه سيساندها ويكون حاميها إلي أن تسترد اشيائها وتأخذ ثأرها.....
By Huda Hussein ☘️